منتدى التربية والتعليم بالمغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة في كتاب "الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1284

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب "الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق".   السبت ديسمبر 13, 2008 7:59 pm

قراءة في كتاب "الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق".
لمؤلفه " العربي اكنينح"

تم إصدار هذا الكتاب سنة 2004 تحت عنوان "الكفايات والقيم وسبل اكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق" حيث يتكون من164 صفحة وهو مقسم إلى ستة أبواب.
الباب الأول:
خصصه الكاتب لتناول موضوع الكفايات والقيم، وذلك في محورين، المحور الأول تناول فيه أنواع الكفايات (استراتيجية، تواصلية، ثقافية، تكنولوجية، منهجية) وقد ركز من خلال هذا النقطة على إعطاء نماذج لكل نوع من هذه الكفايات، تناول في المحور الثاني من هذا الباب مسألة القيم وارتباطها بالكفايات، وقد أوضح الكاتب في مستهل هذا المحور الطرق التي يتم من خلالها تمرير القيم بعلاقتها مع الكفايات في مادة الإجتماعيات، حيث صنف الكاتب هذه القيم إلى قيم ترتبط بالعقيدة الإسلامية السمحاء وأخرى تتعلق بالهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية، علاوة على قيم المواطنة والقيم المرتبطة بحقوق الإنسان ومبادئها الكونية، كما حاول الباحث من خلال هذا الفصل تحديد ارتباطات القيم المذكورة بالقيم.
الباب الثاني:
ركز هذا الباب على مسألة تحديد الأهداف من أجل اكتساب الكفايات بحيث تم تقسيمه إلى ثلاثة محاور، حيث حاول الكاتب من خلال المحور الأول تحديد الأهداف تبعا لمجموعة من المستويات (المعرفة،الفهم،التحليل،التطبيق،التركيب،التقييم) بحيث أنه لا يمكن الإنتقال من مستوى إلى آخر إلى بالتمكن من المستوى الذي يسبقه مثال: لا يمكن أن الحديث عن التحليل دون وجود معرفة وفهم مسبق.أما المحور الثاني فقد تناول مسألة الصياغة الإجرائية للأهداف،في حين تم تخصيص المحور الثالث إلى أهمية تحديد الأهداف كخطوة مهمة نحو تحديد الكفايات وتحقيقها
الباب الثالث:
ركز الباحث في هذا الفصل على كيفية اختيار المادة الدراسية وتنظيمها من أجل اكتساب الكفايات وذلك في نقطتين أساسيتين تتعلق الأولى بمرحلة جمع المادة من مصادر مختلفة(كتب مدرسية، كتب أكاديمية مختصة، دوريات ومجلات مختصة..) كما ركز في النقطة الثانية من هذا الباب على كيفة وضع تصميم للدرس وذلك على النحو التالي:عرض، مقدمة،خاتمة. إذ بين الكاتب من خلال هذا الطرح أهمية المفدمة على سبيل المثال في التمهيد للدرس وطرح أهم خطوطه العريضة،وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال أي خطوة من هذه المراحل.
الباب الرابع:
خصص الكاتب هذا المحور للحديث عن وسائل التدريس المساعدة على اكتساب الكفايات، سواء تعلق الأمر بكيفية اختيار النصوص وطريقة استغلالها أو استعمالها أو ما يتعلق بتدريب التلاميذ على تحليل النصوص وفق المنهج الأكاديمي،وقد أدرج الكاتب الخطوات المنهجية لتحليل النصوص التاريخية مع إعطاء نماذج للتحليل.كما تم التطرق في هذا الباب إلى طرق رسم واستعمال الخرائط بالتعليم الإعدادي والتأهيلي، موضحا بعض أنواع الخرائط(موضوعاتية، تركيبية) كما ركز كذلك على بعض أساسيات الخريطة من قبيل المفتاح، الإتجاه، العنوان، المقياس...هذا وقد أوضح الكاتب من خلال هذا الباب أيضا بعض أنواع الدعامات الديداكتيكية الأخرى وطرق استعمالها، مذيلا هذا الباب ببعض المعطيات عن الرحلات التعليمية و أهميتها إلا أنه أكد أنه يجب على الأساتذة عدم التركيز عليها بحكم أنه لا يمكن إدماج الرحلات في جميع الدروس.وبالتالي يجب تعويض ذلك حسب الباحث بالصور، مقاطع فيدو وغيرها.
الباب الخامس:
تم الحديث في هذا الفصل عن طرق التدريس المؤدية إلى اكتساب الكفايات وقد ستهل الكاتب هذا الباب بمحاولة تحديد إطار مفاهيمي لطرق التدريس..وميز بذلك بين مجموعة من الطرق (الطريقة الحوارية والطريقة الإلقائية وخصائص كل منها)،ومن بين أهم ما تناوله هذا الفصل نجد مسألة الحوار سواء تعلق الأمر بتحديد مفهومه و فوائده أو شروط نجاحه.كما خص الباحث جزء من هذا الباب للحديث عن أنواع الأسئلة(الإستكشافية، والإختبارية)
الباب السادس:
الملاحظة الهامة في هذا الفصل هو أن الكاتب لم يراعي مسألة توازن الأبواب إذ أن عدد صفحات هذا الباب لم تتجاوز ست صفحات في حين نجد أنه خصص ضعفها للفصل الخامس أكثر من ذلك نجد أن الفصل الرابع فاق الثلاثين صفحة مما يؤكد وجود خلل في توازن الأبواب والفقرات.هذا فيما يخص الشكل أما فيما يخص المضمون فقد تناول الكاتب موضوع الإمتحانات بالمغرب حيث أكد على أنها لا زالت تقليدية مقارنة مع ما جاءت به بيداغوجية الكفايات.وفي نقطة أخرى تطرق الباحث
إلى بعض التوجيهات العملية المرتبطة بطرق ووسائل تقييم عمل التلاميذ. هذا وقد طعم الباحث هذه الأبواب الستة بستة ملاحق وهي على النحو التالي(التداريب العملية،شبكة تقييم درس الإجتماعيات،مقاربة بين عبد الرحمان بن خلدون وروني ديكارت وبنيامين بلوم في بعض جوانب عملية التعليم،الإكتشافات العلمية،قراءة في الكتاب المدرسي،نموذج السنة الأولى من التعليم الثانوي مادة التاريخ محور العصر الوسيط،في وجه الصواب في تعليم العلوم وطريق إفادته،الوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربويةوبرامج تكوين الأطر الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في مارس 2001،معجم تاريخي). بالنسبة للملحق الأخير فقد حدد الباحث دلالات 143 مصطلحا تاريخيا.
و إذا سلمنا في بداية هذا التقديم أن الكتاب تم نشره سنة 2004 فإنه يجب التأكيد على أن الكاتب سبق أن نشر كتابا تحت عنوان" ديداكتيك الإجتماعيات من الأهداف
إلى الكفايات" وهو الكتاب نفسه الذي تمت إعادة نشره سنة 2004 تحت عنوان الكفايات والقيم وسبل اكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق، وبالتالي فالكاتب لم يغير سوى عنوان الكتاب وغلافه مضيفا مجموعة من الملاحق في أخره علاوة على تفصيله نسبيا في أنواع الكفايات في الباب الأول من هذا الكتب مقارنة مع الكتاب الصادر سنة2002.
أما أهمية الملحق الثالث الذي ورد تحت عنوان "مقاربة بين عبد الرحمان بن خلدون وروني ديكارت وبنيامين بلوم في بعض جوانب عملية التعليم"فتكمن أهميته حسب الباحث في توضيحه أن الفكر التربوي المعاصر هو نتاج لمجموعة من التراكمات في مجال الفكر التربوي حيث بين الكاتب أنه على الرغم من كون كل من ديكارت وبلوم وابن خلدون ينتمون إلى قارات وحضارات مختلفة،فإن ذلك لم يمنع من وجود تشابه في توجهاتهم الفكرية نحو العملية التعليمية التعلمية مستدلا على ذلك باعتماد ابن خلدون في تنظيره للفكر التربوي على الفكر التربوي اليوناني القديم،كما أن ديكارت وفكره هو فكر النهضة الأوربية التي كانت تمتح من الفكر الروماني واليوناني بإحيائه وتقتبس من بعض جوانب الحضارة الإسلامية.أكثر من ذلك خلص الكاتب إلى أن الفكر اليوناني نفسه خرج من جوف حضارات الشرق القديمة التي تأترث بالحضارة الهندية والصينية.أما الطرف الثالث من هذه المقاربة فيتجلى في بلوم المنتمي للحضارة الأمريكية،هذه الأخيرة حسب هي امتداد للحضارة الأوربية وديكارت أحد أقطاب علمائها.وقد خلص الكاتب في الأخير إلى فكرة جوهرية تتجلى بالأساس في كون الحضارة الإنسانية والفكر التربوي بناء متكامل،تسهم في جميع الشعوب،وأن صنافة بلوم التربوية ليست سوى تركيب للفكر التربوي السابق لعصره.


ذ.عبد الحكيم الفلالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum-alwahda.yoo7.com
adrar101
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 50
مقر العمل : Salé

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب "الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق".   الأحد يوليو 18, 2010 2:09 am

بارك الله فيك...مساهمة
قيمة فعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في كتاب "الكفايات والقيم وسبل إكتسابها في مادة الإجتماعيات منهج وتطبيق".
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوحدة للتربية والتعليم :: منتدى التكوين المستمر والامتحانات المهنية :: الديداكتيك ومنهجيات التدريس-
انتقل الى: