منتدى التربية والتعليم بالمغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NAJAH1717
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 14

مُساهمةموضوع: القرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود   الجمعة مايو 13, 2011 12:12 pm


القرآن الكريم كلام الله تعالى على الحقيقة

منه بدأ وإليه يعود




قال الله تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله )
وقال تعالى ( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) وقال تعالى( إنا
سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ) فهو قول الله تعالى ألقاه على رسوله محمد صلى
الله عليه وسلم بواسطة جبريل الأمين ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الرب تبارك وتعالى : من
شغله القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل كلام الله
تعالى على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " رواه الترمذى والدارمي .



وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عليكم بالقرآن فاتخذوه إماماً وقائداً ، فإنه كلام رب العالمين الذي هو
منه وإليه يعود ، فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله " رواه ابن شاهين في
السنة وابن مردويه وابن لال والديلمي ، كما في الجامع الصغير وشرحه .



وروى الدارمي في سننه عن عطية أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
ما من كلام أعظم عند الله من كلامه ، ومارد - أي ما تقرب - العباد إلى
الله كلاماً احب إليه من كلامه ".



وروى الترمذي عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعرض نفسه في الموسم على الناس في الموقف فيقول : " ألا هل من رجل
يحملني إلى قومه حتى أبلغ كلام ربي ، فإن قريشاً منعوني أن أبلغ كلام ربي
".



وعن سعيد بن جبير قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غازياً فلقي
العدو فأخرج المسلمون رجلاً من المشركين وأشرعوا فيه الأسنة ، فقال الرجل :
ارفعوا عني سلاحكم وأسمعوني كلام الله تعالى . رواه البيهقي



وروى الدارمي بإسناده عن ابن عمر مرفوعاً : " القرآن أحب إلى الله تعالى من السموات والأرض ومن فيهن " .



وروى البيهقي بإسناده عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما نزلت ( آلم
غلبت الروم في أدنى الأرض ) الآية قرأها على قريش ، فقالوا لأبي بكر: كلامك
أم كلام صاحبك ؟ فقال : ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكن كلام الله عز وجل .



وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :إن هذا القرآن كلام الله تعالى فلا
يغرنكم ما عطفتموه على أهوائكم . يعنى بذلك : ابتغوا هدي القرآن الكريم ولا
تميلوا به إلى أهوائكم المنحرفة .



كما تفسره رواية الإمام أحمد في كتاب الزهد بسنده عن عمر رضي الله عنه أنه
قال : إن هذا القرآن كلام الله عز وجل فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه
أهواءكم .



وروى البيهقي بإسناده عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال : لو أن
قلوبنا طهرت ما شبعت من كلام ربنا ، وإني لأكره أن يأتي عليّ يوم لا أنظر
فيه في المصحف .



وروى الطبراني عن الحكم بن عمير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " تبرك
بالقرآن ، فهو كلام الله تعالى " . كما في الجامع الصغير والفتح .



وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنكم لا
ترجعون إلى الله تعالى - أي لا تتقربون إلى الله تعالى - بشيء أفضل مما
خرج منه " أي : بدأ منه ، يعنى القرآن . قال الحافظ المنذري : رواه الحاكم
وصححه ورواه أبو داود في مراسيله عن جبير بن نفير .





فضيلة تلاوة القرآن الكريم وحملته



قال الله عز وجل ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما
رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور. ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله
إنه غفور شكور )



وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
خيركم من تعلم القرآن وعلمه " وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام
البررة والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " رواه
البخاري



وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل
المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب حلو ومثل
المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق
الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر " رواه البخاري
ومسلم



وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم
يقول " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " رواه مسلم



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول
ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه أبو عيسى محمد بن عيسى
الترمذي وقال حديث حسن صحيح



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "
يقول الله سبحانه وتعالى من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما
أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله
تعالى على خلقه " رواه الترمذي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم " إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب
" رواه الترمذي



وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك
عند آخر آية تقرؤها " رواه أبو داود والترمذي والنسائي



وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" من
قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجاً يوم القيامة ضوؤه أحسن من
ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا " رواه أبو داود



وروى الدارمي بإسناده عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال " اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعي القرآن
وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر "





إكرام أهل القرآن الكريم والنهي عن أذاهم



قال الله عز وجل ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) وقال الله
تعالى ( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ) وقال الله تعالى ( والذين
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً
مبيناً )



وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي
فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط " رواه أبو داود



وعن عائشة رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
ننزل الناس منازلهم . رواه أبو داود في سننه والبزار في مسنده



وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع
بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول أيهما أكثر أخذاً للقرآن فإن أشير إلى
أحدهما قدمه في اللحد . رواه البخاري



وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل
قال من آذى لي ولياً فقد آذنته بالحرب . رواه البخاري وعن الإمامين
الجليلين أبي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما قالا إن لم يكن العلماء أولياء
الله فليس لله ولي .



*. قال الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله اعلم يا أخي وفقنا
الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يغشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء
مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في
العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب ( فليحذر الذين
يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )





تعهد القرآن الكريم والتحذير من تعريضه للنسيان



ثبت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
" تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في
عقلها " رواه البخاري ومسلم



وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عرضت
علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم
أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها " رواه أبو
داود والترمذي



وعن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من قرأ القرآن ثم
نسيه لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم " رواه أبو داود والترمذي



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه
فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنه قرأه من الليل " رواه
مسلم



وعن سليمان بن يسار قال قال أبو أسيد رضي الله عنه نمت البارحة عن وردي حتى
أصبحت فلما أصبحت استرجعت وكان وردي سورة البقرة فرأيت في المنام كأن بقرة
تنطحني . رواه ابن أبي داود وروى ابن أبي الدنيا عن بعض حفاظ القرآن أنه
نام ليلة عن حزبه فأري في منامه كأن قائلاً يقول له عجبت من جسم ومن صحة
ومن فتى نام إلى الفجر والموت لا يؤمن خطفاته في ظلم الليل إذا يسري .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوحدة للتربية والتعليم :: المنتدى الإسلامي العام :: القرآن الكريم-
انتقل الى: