منتديات الوحدة للتربية والتعليم

منتدى التربية والتعليم بالمغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خـتـلالات الـكـتـاب المدرسي مـقـرر السـنة الـثـالـثـة ثـانـوي تــاريــخ نموذجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane_22
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 28
مقر العمل : agadir

مُساهمةموضوع: خـتـلالات الـكـتـاب المدرسي مـقـرر السـنة الـثـالـثـة ثـانـوي تــاريــخ نموذجا    الجمعة يوليو 23, 2010 4:29 am



اخـتـلالات الـكـتـاب المدرسي

مـقـرر السـنة الـثـالـثـة ثـانـوي تــاريــخ نموذجا

الصادر سنة 1996



تـقـديــــم

هذه المقالة تتضمن بعض الملاحظات، الهدف منها إبراز بعض الاختلالات في الكتاب المدرسي، متخذا كنموذج الكتاب المدرسي لمادة التاريخ، مستوى السنة الثالثة ثانوي.

فالكتب المدرسية الحالية لمادة الاجتماعيات، هي نتيجة لعملية الهيكلة التي عرفتها المقررات والبرامج التعليمية، ارتباطا مع الهيكلة العامة التي عرفتها المستويات التعليمية خلال الثمانينات. والكتاب المدرسي المقرر في مادة التاريخ بالسنة الثالثة ثانوي نموذجا لهذه العملية. وسأقتصر في هذه المساهمة المتواضعة على نقطتين أساسيتين هما:



الأولى ) النموذج المذكور كنتيجة للهيكلة ( أي مقرر س.3 تاريخ )



الثانية ) الصعوبات التي تطرحها هذه الهيكلة على المستوى الإجرائي ( نموذج وحدة من الدروس: المحور الأول من المقرر ).



إن عملية الهيكلة هي تصور جديد لمنهاج قائم بذاته، المراد منها التعديل والتطوير لتحقيق أهداف معينة. وهيكلة الجانب الكمي المعرفي في مادة التاريخ، تستوجب وضع تصور نظري متكامل ومنسجم لمقررات المادة، دون التقليص من أهمية المعرفة العلمية للتاريخ أو أدنى شروطها. لذلك، فهيكلة مقرر أو مقررات ليست فقط هي تمديد أو تقليص الفترة التاريخية التي تقرر تدريسها في إطار مقرر ما، وإنما هيكلة وفق تصور معين، يراعي: إما دراسة علمية محكمة لفترة زمنية محددة، وإما إشارات للأحداث الهامة لنفس الفترة، وكلاهما في إطار شروط تعليمية محددة.



بعد هذا التقديم، أعود إلى النقطة الأولى وأطرح السؤال التالي: لماذا الاختلالات في الكتاب المدرسي؟ هل هي ناتجة عن هيكلة المستويات التعليمية ؟ أم ناتجة عن هيكلة المقررات؟ أو فقط ناتجة عن هيكلة عناوين الدروس ومضمونها ؟



كل هذه التساؤلات مشروعة، ولمحاولة الإجابة عنها أطرح ثلاث ملاحظات:

الملاحظة الأولى: حول الهيكلة من حيث الشكل:



فالمقرر الحالي يتضمن مجموعة من دروس المقررات السابقة تم حصرها في عدد معين (16 درس) (1)، دون مراعاة ارتباط الأحداث التاريخية؛ حيث لا يمكن إغفال معطيات تاريخية تظهر أنها جزئية، لكنها تتحكم في سيرورة الأحداث التاريخية. الشيء الذي جعل المقرر الحالي أكثر طولا من حيث المادة التاريخية. وتم تقسيم هذا المقرر الجديد إلى ثلاثة محاور:

*1- اختلال توازن القوى في العالم لصالح أوربا واستكمال سيطرتها على بلدانه.

*2- تراجع النفوذ الأوربي وبروز قوى سياسية جديدة.

*3- انتفاضة الشعوب المستعمرة واتجاهها نحو الاستقلال.

ومن خلال هذه المحاور يتبين كأننا سنعمل على تحقيق الهدف العام للمقرر في إطار بنيات تاريخية بعيدة المدى، نتيجة دمج (15درسا) من مقرر السنة 6 سابقا، (2) ووضعها تحت 4 عناوين دروس، مضافة إلى ما كان مقررا في السنة 7 سابقا (3). ومن هنا يبرز حجم المادة التاريخية ومدى صعوبة تقليصها. وهذه الصعوبة (أي صعوبة التقليص) واضحة، وعلى سبيل المثال في الكيفية التي حددت بها الدروس الخاصة بالشعب العلمية؛ فالدرس 1 في القرن 19 والدرس2 هو الحرب العالمية الثانية.

الملاحظة الثانية: حول الهيكلة من حيث التصور:



فالكل منا يعلم أن التصور هو الذي يحدد الشكل والمضمون. والشكل الذي طرحناه في الملاحظة السابقة خاضع لتصور معين. لذلك ستكون هذه الملاحظة الثانية تكملة لسابقتها، انطلاقا من تأملنا في عناوين المحاور الثلاثة للمقرر.



*المحور الأول عنوانه: اختلال توازن القوى في العالم لصالح أوربا و استكمال سيطرتها على بلدانه.



وهنا نطرح تساؤلا: إلى أي توازن وإلى أي قوى يشير العنوان؟

فإذا حاولنا التماس الجواب في الدروس الواردة تحت هذا العنوان، لا يمكن اعتبار أوربا قوة واحدة أو موحدة، عرفت تطورا موحدا في مجالات معينة، بل الصراع الإمبريالي بين الدول الأوربية ناتج عن اختلال التوازن بينها. وإذا اعتبرنا أن الدروس 3+4+5 تبرز مضمون عنوان المحور الأول، فإن علاقات المغرب أو شمال إفريقيا بصفة عامة مع أوربا كانت علاقات مد و جزر في فترات تاريخية مختلفة. ولم تكن علاقات توازن، وكذلك بالنسبة للمشرق العربي. كما أن أوربا لم تكن مسيطرة على جميع بلدان العالم، كما جاء في العنوان(استكمال سيطرتها على بلدانه)، وأكد عليه تقديم الكتاب المدرسي. ص.3(الهيمنة على باقي العالم). لأن هناك دولا أخرى استعمارية في القرن 19 مثل اليابان و روسيا القيصرية. كما تحررت في نفس القرن عدة دول في أمريكا الجنوبية من سيطرة أوربا وسقطت تحت أنظمة ملكية أو عسكرية.



المحور الثاني عنوانه: تراجع النفوذ الأوربي وبروز قوى سياسية جديدة.



في تقديم الكتاب المدرسي جاء بالتحديد: تراجع نفوذ دول غرب أوربا. وفي التقديم للمحورII ص 55 نجد: تسببت خسائرها(أي الحرب ع.1 ) في التراجع النسبي لنفوذ القوى الأوربية العظمى وانطلاق الهيمنة الأمريكية. وهنا نطرح تساؤلا حول تراجع أي نفوذ ؟ هل النفوذ السياسي أو الإمبريالي ؟ أو النفوذ الاقتصادي ؟

وانطلاقا من الدروس المدرجة تحت هذا العنوان، فإن الدرس 6 تبرز من خلاله النتائج الهامة التي خلفتها الحرب. ومنها تراجع النفوذ الاقتصادي الأوربي لصالح قوى اقتصادية جديدة هي اليابان والولايات المتحدة. أما النفوذ السياسي الأوربي فقد ظل مهيمنا باعتبار دور فرنسا وابريطانيا في عصبة الأمم، وغياب الولايات المتحدة عنها. وأكثر من ذلك حصولهما على مستعمرات جديدة بالمشرق العربي تحت فكرة الانتداب، بالإضافة إلى توزيع المستعمرات الألمانية بموجب معاهدة فرساي 1919. أما القوى السياسية الجديدة فهي بارزة في الدرسين 7و8: والمتمثلة في الاتحاد السوفياتي والدكتاتوريات.

فاختزال مرحلتين هامتين تحت عنوان المحورII جعل العنوان لا يعبر بشكل دقيق عن حمولة تاريخية هامة لفترة تاريخية طويلة. لذلك ذكرت في الملاحظة الأولى أن هيكلة الجانب الكمي المعرفي، تطرح صعوبة وضع تصور نظري متكامل مبني على تصور تاريخي واضح للمرحلة التاريخية المستهدفة، في إطار شروط ديداكتيكية محددة يعكسها في الأخير شكل ومضمون المقرر.

الملاحظة الثالثة: وهي متعلقة بهيكلة المضمون.



لا أخفي أن الكتاب المدرسي يتضمن قدرا هاما من المعلومات معززة بوسائل و وثائق مختلفة وكثيفة أحيانا، مما يطرح إمكانية استثمارها كلها. لكن المضمون الكمي المعرفي يشوبه الاختزال أحيانا و التمطيط أحيانا أخرى، بالإضافة إلى بعض الأخطاء المعرفية و المطبعية.

فعلى مستوى الاختزال والتمطيط أو الإطناب، نشير إلى بعض النماذج فقط. مثلا درس الحرب ع.1 ص60: نجد تطويلا في الحديث عن الثورة الروسية لتبرير دخول الولايات المتحدة الحرب، مع إغفال الدوافع الحقيقية. وفي ص.63 من نفس الدرس، تم تقليص دور عصبة الأمم حيث خصصت لها 4 جمل وخطاطة تلغي الولايات المتحدة العضو الدائم/الغائب عن المجلس الأعلى، دون الإشارة إلى ذلك وإلى أسبابه. مثل آخر وهو الدرس 14 الاستغلال الاستعماري للمغرب في عهد الحماية: نلاحظ الإطناب في الحديث عن التنظيمات الإدارية الاستعمارية (4صفحات تقريبا)، في حين تم اختزال نتائج الاستغلال في فقرة ثانوية. وأحسن مثال للاختزال جاء في ص.25 حيث اختزلت ثورة عرابي في أقل من جملة <<..انتفاضة تزعمها عرابي انتهت بهزيمته في معركة التل..>>

وبالنسبة لدرس العلاقات الدولية تم تخصيص فقرة بكاملها لميلاد( النظام العالمي الجديد) والدرس يمتد زمنيا من1943 (مؤتمر طهران) إلى1993 (إحداث منطقة أمريكا الشمالية للتبادل الحر)، ولم يغفل الدرس الإشارة إلى سقوط جدار برلين وتفكك المعسكر الشرقي، لكنه تناسى الإشارة إلى حرب الخليج.

ودائما في إطار المضمون هناك بعض الأخطاء الواردة في الكتاب المدرسي:

ص.20.آخر العمود1 نجد: دفع الاستغلال الاستعماري عوض الرأسمالي.

ص.31.العمود2: معاهدة أوشي في لوزان السويسرية في 18 نونبر 1911 والصحيح هو 18 أكتوبر 1912.

ص.35. العمود1.الفقرة 3: أبرم مولاي عبد الرحمان في 9 يناير 1859 والصحيح 1856.

ص.58.العمود2 السطر ما قبل الأخير 1941 عوض 1914.

ص.63 العمود1 السطر4:وكان من أبرز نتائج الحرب السياسية(عوض النتائج السياسية للحرب) سقوط النظام القيصري في روسيا ونهاية الرايخ الثاني في ألمانيا.

ص.65 العمود2 الفقرة 2:شكل الحزب الاشتراكي الثوري1890 عوض سنة 1900

ص.65 العمود2 الفقرة3: وكان الحزب العمالي الاشتراكي الديمقراطي الروسي1998 عوض1898.

ص.79 العمود1 السطر6: تعيين هتلر مستشارا للرايخ الألماني في أكتوبر1930 والصحيح هو 22 يناير 1933.

ص.125 العمود2 السطر2: المؤتمر الصهيوني الأول1892 عوض 1897.

ص.131 العمود1 قسم المغرب إلى 6 جهات 3 مدنية و3 عسكرية والصحيح: قسم المغرب إلى 7 جهات 3مدنية(الرباط، البيضاء، وجدة) و 3 عسكرية(فاس، مكناس، أكادير) واعتبر إقليم مراكش مدنيا وعسكريا في نفس الوقت. ( 4 )

ص.146 العمود2 الفقرة الأخيرة: زيارة محمد الخامس لطنجة 1948 عوض 1947.

بعد طرح هذه الملاحظات أعود إلى النقطة الثانية.



الصعوبات التي تطرحها هذه الهيكلة على المستوى الإجرائي:





لتحقيق أهداف محددة على مستوى وحدة من الدروس نأخذ كنموذج المحور الأول من المقرر مع استحضار قدرات التلاميذ على التحليل والتركيب واتخاذ المواقف. ومن خلال قراءة هذا المحور والتعامل معه داخل القسم، لاحظت بعض الصعوبات، أهمها صعوبة تمكين التلاميذ من إدراك مفهوم الزمن التاريخي، باعتبار قدراتهم المختلفة في مجال المعرفة التاريخية. والعامل الذي يكرس هذه الصعوبة هو الكيفية التي تمت بها تجزئة المحور إلى 5 دروس؛ فمضمونها يتطرق لمرحلة تاريخية هامة محددة زمنيا ما بين أواخر القرن18 وبداية القرن20. ومحددة عل مستوى المجال في أوربا الغربية أساسا وجنوب حوض البحر الأبيض المتوسط (( وهذا المعطى هو الذي طرح غموضا في صياغة عنوان المحور الأول، كما أشرنا سابقا )) وتفاعل الأحداث من حيث التأثير السلبي أو الإيجابي بين ضفتي البحر المتوسط خلال الفترة المذكورة، واستيعابها أو إدراكها في إطار شمولي من طرف التلاميذ هو الهدف. لأن تحليل الأحداث الواردة في

الدروس الخمسة وتركيبها في النهاية يجعل التلميذ يدرك التطور التاريخي للأحداث، ومفهوم الزمن التاريخي ويتعرف على مفاهيم ومصطلحات ونظريات ظهرت في الفترة المحددة، أفرزتها تفاعلات تاريخية أو أثرت في تطور الوقائع والظواهر أي في التطور التاريخي.

فكيف يمكن التعامل مع هذا المحور، لتحقيق أهداف نوعية على مستوى وحدة من الدروس؟

للإجابة أطرح ثلاث نقط أساسية:

النقطة الأولى:

تجب الإشارة إلى صياغة عنوان هذا المحور(اختلال توازن القوى في العالم لصالح أوربا و استكمال سيطرتها على بلدانه). هذه الصياغة تقدم للتلميذ فكرة عن مضمون الدروس 5 وتطورها التاريخي. لكنها فكرة مبهمة إن لم نقل مغلوطة، باعتبار المجال المذكور وهو العالم، في حين الدروس محددة على مستوى المجال، كما وضحت سابقا، في ضفتي البحر الأبيض المتوسط، إذا استثنينا إشارات إلى تطور الرأسمالية الأمريكية في الدرس2. وهنا يجب تحديد مجال اختلال توازن القوى. كما أن أوربا لم تكن مسيطرة على العالم ككل؛ فمن خلال خريطة التوسع الاستعماري في أوج امتداده ص21، يمكن توجيه التلميذ لإدراك أن الفكرة التي قدمت له مغلوطة. فمعطيات الخريطة تبرز له ذلك بشكل واضح.

النقطة الثانية:

تتعلق بصعوبة التركيب على مستوى هذه الوحدة من الدروس. لأن الدروس تحمل حمولة معرفية (ثقيلة) لا يمكن تجاوزها أو اختزالها أمام سلطة التقويم، وسلطة الكتاب المدرسي، الذي يوحد بين أطراف العملية التعليمية، وينمط التلاميذ، باعتباره كتابا لجميع الشعب. فالدرس الأول يتعرض للحركات التحررية والقومية بأوربا من الثورة الفرنسية 1789 إلى ثورات 1848، وإلى1871. وبتفصيل للتنظيم والتنظير والتحالفات ومجريات الأحداث، حسب الدول، ما عدا الاختزال المقبول بالنسبة لتأسيس الدولة القومية في كل من إيطاليا وألمانيا، والمدعم بوسائل تساعد على ذلك. أما الدرس 2: فيتعرض إلى تطور مختلف القطاعات الاقتصادية بأوربا خلال القرن19، مع إشارات إلى الولايات المتحدة، وكذلك التطور المالي و وسائل المواصلات ونتائج ذلك على المستويين الفكري والاجتماعي. وبالنسبة للدرس3: أشير فقط إلى الفقرة الخاصة بمصر؛ فرغم اختزال بعض الأحداث (ثورة عرابي)، فإن الزمن التاريخي المخصص لها يمتد من حملة نابليون على مصر1798 إلى إعلان ابريطانيا حمايتها على المنطقة في 1914. هذه الملاحظات تبرز الحمولة المعرفية للدروس وتطرح مدى صعوبة التركيب على مستوى وحدة من الدروس.

النقطة الثالثة:

أمام الحمولة المعرفية للدروس وغناها بالوسائل المختلفة ( نصوص، جداول، صور، رسوم، خرائط)، تطرح صعوبة التوفيق بين مضامين البرنامج من الناحية المعرفية و التوجيهات التربوية ومدة الإنجاز حسب الحصص الزمنية المخصصة للمادة.

وتبقى العملية كلها مرهونة باجتهاد الأساتذة ومدى تمكنهم من المادة المعرفية وقدرتهم على بلورتها، لتسهيل العملية التعليمية التعلمية، والتوفيق بين مضامين الدروس والأهداف النوعية للمادة، المحددة في التوجيهات التربوية. لكن إلى أي حد تساعدهم الحصص الزمنية المخصصة للمادة وأساليب التقويم الحالية على ذلك؟

هذه بعض الملاحظات حول الكتاب المدرسي ـ لمادة التاريخ، مستوى3 ثانوي ـ والهدف منها ليس ضرب الكتاب المدرسي وانتقاده من أجل الانتقاد، وإنما من أجل التطوير والتجديد. وتبقى للكتاب المدرسي أهميته فيما يجمع من وثائق ووسائل مختلفة، يمكن استغلالها لتحقيق الأهداف المنشودة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hachimi54
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 22

مُساهمةموضوع: رد: خـتـلالات الـكـتـاب المدرسي مـقـرر السـنة الـثـالـثـة ثـانـوي تــاريــخ نموذجا    السبت أغسطس 21, 2010 5:37 pm

شــــكــــــرا عـــلـــى الـــموضــوع الـــقـــيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bahae
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 74

مُساهمةموضوع: رد: خـتـلالات الـكـتـاب المدرسي مـقـرر السـنة الـثـالـثـة ثـانـوي تــاريــخ نموذجا    الأربعاء نوفمبر 17, 2010 6:18 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خـتـلالات الـكـتـاب المدرسي مـقـرر السـنة الـثـالـثـة ثـانـوي تــاريــخ نموذجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوحدة للتربية والتعليم :: منتدى التكوين المستمر والامتحانات المهنية :: الديداكتيك ومنهجيات التدريس-
انتقل الى: