منتديات الوحدة للتربية والتعليم

منتدى التربية والتعليم بالمغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة مقارنة لاهم مشكلات التربية في الوطن العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى


عدد الرسائل : 1250

مُساهمةموضوع: دراسة مقارنة لاهم مشكلات التربية في الوطن العربي   السبت يوليو 18, 2009 1:37 am

دراسة مقارنة لاهم مشكلات التربية في الوطن العربي

[img:a22a][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن - العدد: 1359 - 2005 / 10 / 26
· الامية في البلاد العربية
تعريف الامية: هي ظاهرة اجتماعية سلبية متفشية في معظم اقطار الوطن العربي والعالم وبخاصة النامي منه ولها ابعادها الكثيرة والمتنوعة ومنها:
- الامية الابجدية : وتعني عدم معرفة القراءة والكتابة والالمام بمبادئ الحساب الاساسية ويعرف الانسان الامي بانه كل فرد بلغ الثانية عشرة من عمره ولايلم الماما كاملا بمبادئ القراءة والكتابة والحساب بلغة ما ولم يكن منتسبا آلي مدرسة آو مؤسسة تربوية وتعليمية
- الامية الحضارية : وتعني عدم مقدرة الاشخاص المتعلمين على مواكبة معطيات العصر العلمية والتكنولوجية والفكرية والثقافية والفلسفية الايديولوجية والتفاعل معها بعقلية دينامية قادرة على فهم المتغيرات الجديدة وتوظيفها بشكل ابداعي فعال يحقق الانسجام والتلاؤم مابين ذواتهم والعصرالذي ينتيبون أليه مؤمنين في ذات الوقت بمجموعة من العادات والتقاليد والمعتقدات الفكرية والممارسات السلوكية والمبادئ والمثل الاستاتيكية الجامدة التي تتعارض وطبيعة الحياة المتجددة على الدوام والتوافق
- تنقسم الامية الحضارية من حيث المبدأ آلي عدد غير قليل من الاقسام والفروع الرئيسية فتندرج تحت لوائها – الامية الثقافية – الامية العلمية – الامية التكنولوجية – الامية الفنية – الامية الجمالية – الامية الصحية – الامية العقائدية-
- بهذا الفهم للامية تصل نسبة الامية عندنا في الوطن العربي وسورية آلي 97%
· الواقع الراهن للامية في البلاد العربية:
قدرت كثير من الاحصائيات آن عدد الاميين في نهاية القرن العشرين 45 مليونا من الاناث و25 مليونا من الذكور أي ما مجموعه 70 مليونا اميتهم ابجدية وتجاوزت اعمارهم 10 سنة والامي كما تعلمون لايبدع في عصر العلم والتقنية وا لا نترنت واعداد الاميين في تزايد مستمر في الوطن العربي
· اسباب تفشي الامية في البلدان العربية:
تعود ظاهرة تفشي الامية في البلاد العربية آلي اسباب سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية نذكر منها:
- الزيادة السكانية الكبيرة في البلاد العربية
- ضعف الكفاية الداخلية لانظمة التعليم التي تؤدي آلي تسرب الاطفال من التعليم
- عدم تطبيق التعليم الالزامي بشكل كامل في معطم اقطار الوطن العربي
- عجز معظم الحكومات العربية عن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية التربوية
- عدم جدوى الاجراءات التي تتخذ بشأن مكافحة الامية وتعليم الكبار في البلاد العربية
- عدم ربط التنمية الثقافية والاجتماعية في البلاد العربية بالتنمية التربوية التعليمية
- تدني مستوى المعيشة وانخفاض مستوى الدخل في معظم الاسر العربية
- عد ظاهرة الامية من الظواهر الطبيعية التي تتسم بها مجتماعاتنا العربية

· التدابير الواجب اتخاذها في سبيل مكافحة الامية:
- تطبيق التعليم الالزامي ومده آلي نهاية التعليم الأساسي من اجل سد منابع الامية
- إقامة دورات فاعلة للاميين الكبار
- تقديم الحوافز المادية والمعنوية للمتحررين من الامية الكبار والصغار
- نشر الوعي الثقافي بين جميع ابناء المجتمع
- اجراء اليحوث والدراسات التي تعنى بهذا الجانب للوقوف على الاسباب والنتائج
- الاستفادة من تجارب الدول المختلفة في هذا المجال
- عد عملية مكافحة الامية مهمة وطنية جليلة


هجرة الكفايات العلمية
هي تلك العملية التي يتم من خلالها مغادرة الاشخاص من ذوي الكفايات العلمية والتخصصات العالية المستوى اراضي البلاد العربية بقصد العمل والاستقرار في بلدان اجنبية بشكل دائم
· اسباب هجرة الكفايات العلمية:
- تدني مستوى الدخل في البلاد العربية
- تدني المستوى الحضاري والعلمي والتعليمي في البلاد العربية
- الظروف السياسية المضطربة على الساحة العربية
- الغربة الداخلية التي يشعر بها الباحث آو العالم آو الاستاذ الجامعي
- ايجاد اماكن عمل في الدول المتطورة تتناسب وطموح الشباب العربي
- عدم وجود تخصصات عليا ومجالات للعمل الابداعي في معظم اقطار الوطن العربي
- عدم وجود الحرية الفكرية في معظم البلاد العربية
- استقطاب الدول المتطورة للكفايات عبر تقديم الحوافز والاجور العالية والسيارات والنساء الجميلات
- سياسات التعيين في الدول النامية التي تؤدي آلي احباط حملة الشهادات العالية وهجرتهم


التخطيط التربوي
· مفهوم التخطيط التربوي
لقد تطور مفهوم التخطيط التربوي فلم يعد مقتصرا على جانب واحد من العملية التربوية بل اصبح يعنى بالتربية المستمرة وبالتربية ما قبل المدرسة الانتدائية ويطبق على التليم في مختلف مستوياته ومراحله واشكاله النظامية وغيرالنظامية ويشمل جميع فئات السكان المتفوقون والتخلفون تعليميا والذكور والاناث والكبار والصغار
بالاضافة آلي اهتمامه بالناهج وطرائق التدريس واعداد المعلمين والوسائل التكنولوجية والتعليمية وغيرها
وهكذا فالتخطيط التربوي مرتبط من حيث المبدا بالتنمية الشاملة بكل ابعاده
· تعريف التخطيط التربوي
هو نظرة مستقبلية علمية منهجية للواقع الذي يجب آن تؤول أتليه التربية في المستقبل
· اهداف التخطيط التربوي في البلاد العربية
على التخطيط التربوي في سورية والبلاد العربية آن يهدف آلي التالي
- ترجمة الاهداف التربوية آلي واقع اجرائي وتحديدها
- استقراء الواقع التربوي وتقديم نظرة تنبؤية شاملة ومطبوطة للمستقبل
- ايجاد قنوات اتصال ما بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وما بين التنمية التربوية التعليمية
- العمل على حل المشكلات التربوية وخاصة منها محو الامية والنفاق على التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي واعداد المعلمين والادارة التربوية
- الاستخدام الامثل للموارد البشرية والمادية المتاحة
- استخدام الخطط التربوية القصيرة والطويلة الامد على السواء
· المرتكزات الاساسية للتخطيط التربوي في سورية والبلاد العربية
- اتصال السياسة التربوية بالسياسة العامة للدولة
- الاستفادة من منجزات العلوم المختلفة واستخدام الوسائل العلمية والتكنولوجية المتطورة
- توفير الموارد المالية الكفيلة بتنفيذ الخطط التربوية لان الانفاق على التعليم اليوم هو عائد ودخل بعد حين وقد دلت الدراسات آن سبب تطور الاقتصادات الاوربية هو نمو وتطور المستوى التعليمي فيها وان كل دولار ينفق على التعليم والتطوير التربوي يعود بثلاثين دولارا
- الاستفادة من تجارب وخبرات الدول المتقدمة في هذا المجال وتجنب العودة آلي الصفر والبدء من حيث انتهى الاخرون
- الاعتماد على العنصر البشري المدرب المهيا لمثل هذه العمليات
· صعوبات التخطيط التربوي في سورية والبلاد العربية
هناك الكثير من الصعاب التي تعترض عمل المخططين التربويين العرب والسوريين وتختلف الصعوبات من قطر لاخر ومن اهم الصعوبات :
- ضعف ا لو عي التخطيطي في معظم الاقطار العربية
- عدم وجود مراكز بحثية متخصصة بالتخطيط
- صعوبات تمويل الخطط التربوية
- عدم التنسيق والتكامل بين الخطط التنموية والخطط التربوية التعليمية
- المتغيرات القطرية والقومية الاقتصادية والسكانية والسياسية وغيرها
- صياغة الخطط التربوية في اطار مثالي مما يفقدها المصداقية
- عدم حرية التخطيط التربوي
- عدم وجود خطط تربوية بديلة
- عدم المتابعة الفعلية للخطط التربوية من قبل مؤسسات الدولة الأخرى
· مقترحات لتفعيل وتطوير التخطيط التربوي في سورية والبلاد العربية
- آن تصاغ الخطط التربوية في ضوء استراتيجية التربية العربية
- ترجمة الاهداف والفلسفة التربوية آلي واقع اجرائي
- الاهتمام بعملية أعداد الكوادر المتخصصة في مجال تخطيط التربية
- تكامل التخطيط التربوي مع خطط التنمية الشاملة
- مشاركة الجامعات ومراكز البحوث في عملية التخطيط التربوي
- رصد الامكانات المالية لتنفيذ الخطط التربوية
- آن لا تتسم الخطط التربوية بالاعلامية والدعائية السياسية
- آن تراعي الواقع ومتغيراته المختلفة
- توظيف الخطط التربوية في خدمة التنمية لا سيما التركيز على الكفاءة الخارجية للنظم التعليمية
الفلسفة التربوية العربية المنشودة
تنبع اهمية فلسفة التربية في سورية والبلاد العربية من عدة امور هي
- الواقع المتردي للنظم التربوية التعليمية
- المشكلات التي يعاني منها نظام التربية
- طبيعة الحياة المعاصرة وتغيراتها
- التطلع آلي مستقبل جديد
معالم ومنطلقات الفلسفة التربوية العربية المنشودة
- التراث العربي بكل ابعاده الحضارية
- الواقع العربي بكل مقوماته وطموحاته
- الابعاد السيكولوجية للشخصية العربية
- معطيات العلوم المختلفة
- التغيرات الدولية وتاثيرها على الساحة العربية
- تكوين الانسان العربي الحضاري السمات
- التاكيد على تكوين الفكر النقدي والفكر العلمي
- التاكيد على دور العمل المنتج والمبدع في بناء الحضارة العربية الحديثة
- الاهتمام بالمتميزين والمبدعين وتسخير جميع الامكانات لهم
- تكوين الروح الديمقراطية في شتى مجالات الحياة
- الاستناد آلي المبادىء الانسانية والديمقراطية والعلمية والتكنولوجية
آن اصلاح أي نظام مرتبط باصلاح عناصر هذا النظام واصلاح عنصر لوحده قد لا يفيد بل قد يؤدي آلي نتائج عكسية واصلاح الاجزاء يؤدي آلي اصلاح الكل
من وجهة نظري آن التربية واصلاحها يشكل مدخل رئيسي للاصلاح في باقي المجالات لان النظام التربوي مصدر لجميع الانظمة الفرعية الموجودة في سورية والتي تشكل بمجموعها النظام العام في الدولة
ومن غير الممكن هندسيا اتمام البناء على اعمدة مختلفة الارتفاع عن الارض وبالتالي اذا كانت الاعمدة لا تصل آلي السقف فلا يهم اذا مقدار ارتفاعها عن الارض
وكما الاعمدة في البناء كذلك العناصر في أي نظام وربما الانطلاق من فكرة النظام كمفهوم وتحديد عناصره في كل قطاع آو مجال ( النظام الاقتصادي – النظام التربوي – النظام الصحي – النظام الضريبي – النظام الثقافي – النظام الإداري – نظام السير – نظام التعليم العالي – وبقية الانظمة الأخرى )
آن ذلك يساعد في تسريع مسيرة الإصلاح والتطوير والتحديث والعصرنة بعد كثرة المفرملين لها وهكذا يمكن آن نصل آلي اهدافنا ونصنع سورية متطورة حديثة مزدهرة عصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum-alwahda.yoo7.com
abounazha
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 34
مقر العمل : rabat

مُساهمةموضوع: رد: دراسة مقارنة لاهم مشكلات التربية في الوطن العربي   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:29 am

مقال رائع من استاذ رائع

استاذي لديه بعض الاسئلة التي اتمنى ان يتسع صدرك لها

بنظرك ماهو الحل لكي نتغلب على هكذا مشاكل ؟

وكيف للمعلم ان ينتج ويستخدم الاساليب التربوية الحديثة من تفكير واستنتاج وووو في صف دراسي يبلغ عدد طلبته اكثر من 40 طالباً

في الغرب لديهم تعليم رائع وكل من ذهب ودرس هناك انبهر من طريقتهم في
التعليم وجاؤو الى بلدانهم يطالبون بتطبيق ما شاهدوه من تعليم راقي ومتميز
.
ولكن غاب عن اذهانهم عدة عوامل منها عدد الطلاب منها توفر الوسائل والاجهزة المناسبة
اي بمعني اشمل بيئة غنية بالمثيرات سواء للطالب او المعلم

تحياتي لك استاذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aziz910
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 189
مقر العمل : باب تازة

مُساهمةموضوع: رد: دراسة مقارنة لاهم مشكلات التربية في الوطن العربي   الجمعة يوليو 02, 2010 1:19 am

شكرا على المساهمة القيمة...بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دراسة مقارنة لاهم مشكلات التربية في الوطن العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوحدة للتربية والتعليم :: منتدى التكوين المستمر والامتحانات المهنية :: علوم التربية وعلم النفس التربوي-
انتقل الى: