منتديات الوحدة للتربية والتعليم

منتدى التربية والتعليم بالمغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «نصف قرن من الفن المعاصر بالمغرب» بأصيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى


عدد الرسائل : 1250

مُساهمةموضوع: «نصف قرن من الفن المعاصر بالمغرب» بأصيلة   الأربعاء مارس 18, 2009 12:56 pm

باحثون مغاربة: النقد الفني المغربي عاجز عن التمييزبين القبح والجمال


<table class=MsoNormalTable dir=rtl style="WIDTH: 285pt; mso-cellspacing: 1.5pt; mso-yfti-tbllook: 1184; mso-table-dir: bidi" cellPadding=0 width=380 border=0><tr style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><td style="BORDER-RIGHT: #f0f0f0; PADDING-RIGHT: 0.75pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; PADDING-LEFT: 0.75pt; PADDING-BOTTOM: 0.75pt; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-TOP: 0.75pt; BORDER-BOTTOM: #f0f0f0; BACKGROUND-COLOR: transparent">
</TD></TR></TABLE>




أصيلة: رشيد مرون

استعرض نقاد للفن وباحثون ومثقفون كانوا يتحدثون خلال ندوة «نصف قرن من عمر الفن المغربي المعاصر» المنعقدة في اطار موسم اصيلة الثقافي السادس والعشرين، مسار التشكيل المغربي خلال الخمسة عقود الاخيرة، منذ مرحلة البدايات والبحث عن الهوية حتى المرحلة التجريدية وتيارات الحداثة، واجمعوا على ضعف وقصور الخطاب النقدي، وعجزه عن مواكبة حركية الابداع التشكيلي في المغرب.

وكانت الندوة قد انطلقت بالوقوف دقيقة صمت وترحم إحياء لذكرى الفنانين المغاربة الذين رحلوا هذه السنة: محمد القاسمي، عبد الاله بوعود، الشعيبية وكمال بوطالب. قبل ان يعلن محمد بن عيسى، امين عام منتدى اصيلة، عن انتهاء الترتيبات لانطلاق عملية بناء متحف يحفظ الذاكرة الفنية لمهرجان اصيلة بعين المكان، ويصبح مكانا للعرض والعمل والحوار بالنسبة للفنانين المغاربة والاجانب. وقال محمد بن عيسى، امين عام منتدى اصيلة إن ندوة «نصف قرن من عمر الفن التشكيلي بالمغرب» لاتهدف الى مجرد استعراض التاريخ الفني للمغرب، بقدر ما تسعى لبداية التفكير في المستقبل انطلاقا من تحليل التراكم الذي حدث منذ خمسة عقود. واعتبر بن عيسى، الذي كان يتحدث خلال جلسة الافتتاح، ان هدف الندوة هو: «ان نعرف من هو من، وان نميز بين الفنانين والدخلاء، لان نوعا من الخلط بدأ يطغى على الساحة التشكيلية بالمغرب في غياب قيم ترشد نظرتنا للميدان وتمنع تطاول بعض الباحثين عن الوصول بأية طريقة».

ولاحظ ان مكانة التشكيل المغربي قد لحقها بعض التراجع على مستوى الشهرة والذيوع عما كان عليه الامر في الستينات والسبعينات، رغم ان عصر العولمة ووجود وسائل الاتصال يمكن ان يساعد على نشر اعمال المبدعين المغاربة في الساحة العالمية بشكل اقوى.

واعتبر امين عام منتدى اصيلة، ان البوابة الكبيرة لدخول السوق العالمية بالنسبة للتشكيل المغربي هي البوابة الاوروبية، لافتا الانتباه الى ان «مسلسل برشلونة» يتضمن محورا ثقافيا هاما يجمع الكل على ضرورة تنشيطه من طرف المبدعين والفنانين. وحث التشكيليين المغاربة على السعي للاستفادة من الموقع المتقدم الذي سيحصل عليه المغرب في علاقته مع اوروبا، وهو وضع يفوق الشراكة ويتيح امكانية الاستفادة من روابط متميزة مع دول الاتحاد.

وتدخل محمد المليحي، رئيس الجمعية المغربية للفنون الجميلة، فقدم صورا ولوحات لمجموعة من الفنانين المغاربة الرواد مذكرا ببدايات المغامرة التشكيلية في المغرب، واعلن ان الجمعية التي يترأسها بصدد تنظيم ندوة كبرى سنة 2005ـ 2006 حول واقع وآفاق الفن المغربي، وانجاز دليل شامل يضم فنانين ولوحات ومتاحف ومقتنيات تشكيلية، منذ نهاية الاربعينات حتى اليوم، مما سيمكن الباحثين من التوفر على مرجع هام ومتكامل يقدم نظرة شاملة لمكونات الحقل الفني بالمغرب. وكان «نشوء مفهوم الرسم في المغرب»، هو عنوان الورقة التي قدمتها الناقدة الفنية الاسبانية كلارا ميريت، التي استعرضت دخول المغاربة الى المغامرة التشكيلية من خلال مرحلة النشوء، ثم الاتجاه التعبيري وقاعدته النظرية، وترسخ النقاش حول دور الفنان في المجتمع.

واعتبرت الباحثة ان اولى بذور هذه المغامرة قد غرسها بعض الفنانين الغربيين الباحثين عن الغرائبية في البيئة المغربية مثل دولاكروا، رينو، ماتيس، برتوشي، ماجوريل، اذ أن زيارة هؤلاء للمغرب في زمن مبكر قد اثارت انتباه المغاربة وفضولهم ودفعتهم الى ممارسة الرسم بدورهم. وهكذا اقيمت اولى المعارض الفنية المغربية في عهد الاستعمار الفرنسي.

كما ان زيارات بعض المفكرين والادباء الباحثين عن العزلة في المغرب كانت وراء صدف جمعت بينهم وبين اشخاص مغاربة موهوبين يمارسون الرسم الفطري، مما ادى لتشجيع هذا التيار في وقت كانت اوروبا تعيش في مرحلة الاعجاب بالفن الساذج او الخام.

وفي سنة 1957 تم فتح ابواب مدرسة الفنون الجميلة بتطوان امام المغاربة لتبدأ الممارسة التشكيلية المنظمة بعد ذلك. وفيما يخص الاتجاه التعبيري، استعرضت ميريت، تجربة الفنانين الرواد مثل احمد الشرقاوي، وجيلالي الغرباوي، اللذين مثلا تطور هذه الحساسية في الخمسينات، ومجموعة من الاشكاليات الفنية التي نشأت حين تلقت الاجيال اللاحقة تكوينها بالاكاديميات الغربية وعادت الى بلدها لتعيش مشكلة التوفيق بين التوق للحداثة والانتماء للجذور العميقة للمغرب. وتناول الناقد الفني عزوز التنيفس تطور الفنون التشكيلية المغربية في مرحلة الستينات باعتبارها لحظة شديدة الخصوبة ظهرت فيها شخصيات فنية كثيرة ومتميزة في وقت واحد، مباشرة بعد حصول المغرب على الاستقلال. وتساءل الباحث عن سر هذه الفورة الابداعية واسباب حدوثها بطريقة متزامنة.

ودعا الباحث الى الخروج من هذا الفراغ الحاصل اليوم بالعودة لاستلهام التراث الفني المغربي، وترسيخ الوعي لدى الشباب الناشئ بمساهمة سابقيهم في حركية التشكيل العالمية. كما انتقد ضعف النقد الفني بالمغرب وعجزه عن مواكبة تطور الحركة التشكيلية بالبلاد.

واكتست مداخلة الباحث فريد الزاهي، طابعا اشكاليا تجسد في طرح سلسلة من الاسئلة حول مسار التشكيل المغربي في العقود الخمسة الاخيرة. وناقشت اقتصار موضوع الندوة على خمسة عقود في حين تغيبت الخمسون سنة الاولى من القرن العشرين عن مجال اهتمام مؤرخي ونقاد الفن، مما يجعل المغاربة يعيشون حاضرهم التشكيلي من دون تسجيل لجذوره وإرهاصاته.

واعتبر الزاهي التجربة التشكيلية في الستينات تجربة ثقافية ميزها وجود تجمعات وحساسيات وتوجهات جماعية ومنتظمة قبل ان تتحول الممارسة التشكيلية لاحقا الى اعمال فردية معزولة عن بعضها البعض بسبب غياب المتابعة الثقافية والنقدية وصعود ظاهرة «الفردانية التشكيلية».

وتساءل الباحث: «لقد بدأ التشكيليون المغاربة بالتشخيص ثم مروا نحو التجريد في الستينات، قبل ان نلحظ عودة قوية للتشخيص في السنوات العشر الاخيرة، فهل يتعلق الامر بحلقة دائرية، ام ان الفن المغربي يفكر في تاريخه بنفسه، من خلال الممارسة، في ظل غياب خطاب نقدي حقيقي؟». كما طرح الزاهي مشكلة الاستمرارية وعدم اعتراف البعض بمجهودات ومواهب الفئات الشابة التي تبحث عن مكان لها في زخم تاريخ التشكيل المغربي، قبل ان يقدم ملاحظات عامة حول الاتجاهات الحالية للفن المغربي وميل مجموعة من التشكيليين لادخال الفضاء الخارجي ضمن اللوحة.

اما المعطي قبال، (شاعر وناقد) فقد انصبت مداخلته على دراسة «تقاطعات ومقاسمات الفن المعاصر في المغرب». وانطلقت من تحليل المتخيل الجماعي للفنون البصرية بهذا البلد، والذي شهد ثورة حقيقية مع تجربتي الغرباوي والشرقاوي. الفنانان الرائدان اللذان «بدءا تكسير اللون الواحد نحو التدرج، وتحويل المطلق الى نسبي، ودفع اللون المغربي من النصاعة نحو التشعب والتنوع بموازاة مع اتجاه الادب والرواية نحو مساءلة مكونات الهوية الوطنية بالمغرب».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum-alwahda.yoo7.com
 
«نصف قرن من الفن المعاصر بالمغرب» بأصيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوحدة للتربية والتعليم :: مــنــتدى المــنــظـــومــــة الـــتـــعـلـيـمـيـــة :: أساتذة و تلاميذ التعليم الثانوي الاعدادي :: الاولى اعدادي :: مادة التربية التشكيلية-
انتقل الى: